زبير بن بكار

390

جمهرة نسب قريش وأخبارها

665 - وورث حكيما ابن ابنه : عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حزام . « 1 » 666 - وأمّ عثمان بن عبد اللّه بن حكيم : سارة بنت الضّحّاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب . « 2 » 667 - والضّحّاك بن سفيان ، الذي شهد عند عمر الخطّاب أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كتب إليه أن يورّث امرأة أشيم الضّبابيّ من ديته ، وكان أشيم قتل خطأ ، فقضى بذلك عمر بن الخطاب . « 3 » 668 - وبعثه النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في سرية استعمله عليهم ، « 4 » فيهم عبّاس بن مرداس ، فقال عبّاس :

--> ( 1 ) « نسب قريش » . ثم انظر ذكر أخته : ( خديجة بنت عبد اللّه بن حكيم بن حزام ) فيما سلف رقم : 134 . ( 2 ) انظر ما سلف رقم : 134 . ( 3 ) انظر « السنن الكبرى » للبيهقي ، و « موطأ مالك » ، باب ما جاء في ميراث العقل والتغليظ فيه ، و « سنن أبي داود » ، و « سنن ابن ماجة » ، و « مسند أحمد » ، و « الاستيعاب » ترجمة ( الضحاك بن سفيان الكلابي ) ، و « أسد الغابة » . ( 4 ) هي ( سرية الضحاك بن سفيان الكلابي ، إلى بني كلاب ) ، في شهر ربيع سنة تسع من مهاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فدعاهم إلى الإسلام فأبوا ، فقاتلهم بمن معه وهزمهم . انظر « طبقات ابن سعد » ، و « إمتاع الأسماع » ، وابن سيد الناس في « عيون الأثر » ، و « السيرة الحلبية » ، و « زاد المعاد » . وهذه السرية ، أغفلها ابن هشام في سيرته ، ولم يعدها في السرايا ، ولا أجرى لها ذكرا . ومن أجل إغفالها ، ساق ابن هشام هذه الأبيات في سيرته في أشعار يوم حنين . والسبب في ذلك أنه روى ما نصه : ( وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، حين وجه إلى حنين ، قد ضم بني سليم إلى الضحاك بن سفيان الكلابي ، فكانوا معه وإليه ) . ولا شك أن هذا الشعر إذا كان قد قيل في إيقاع الضحاك بن سفيان الكلابي ببني كلاب ، فإنه غير ممكن أن يكون كان يوم حنين ، لأن ابن هشام نفسه روى في أول غزوة حنين في سيرته : أن هوازن لما سمعت برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وما فتح اللّه عليه من مكة : ( جمعها مالك بن عوف النصري ، فاجتمع إليه مع هوازن ثقيف كلها ، وأجمعت نصر وجشم كلها . . . وغاب عنها فلم يحضرها من هوازن كعب ولا كلاب ، ولم يشهدها منهم أحد له اسم ) . فهذا قاطع بأن إيقاع الضحاك ببني كلاب لم يكن يوم حنين . وفي الشعر نفسه شاهد آخر يدل على أن العباس لم يقله في يوم حنين ، وذلك قوله ، مخاطبا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، قبل قوله : ( طورا يعانق باليدين ) : انبيك أنّي قد رأيت مكرّه * تحت العجاجة يدمغ الإشراكا -